السبت، 18 يوليو 2015

فى الميكروفون

اعتدت - فى الأعوام الأخيرة- أن أقضى رمضان فى منتجع هادئ بالساحل الشمالى. هناك حيث الدنيا قليلة العدد، والزهور تثقل الأغصان، ولون المدى الأخضر يعانق زرقة الأفق. وقتها أشعر أننى أحيا فى كوكب يختلف بالتأكيد عن كوكب مصر! على أن هذا ليس موضوع المقال. الموضوع يتعلق بصلاة التراويح. فى العام...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق