لا شأن لي اليوم بشؤون السياسة، وحوادث الإرهاب. اليوم راحة.. دعوة للتهدئة، تذكرة لزيارة النفس، والتماس الدعم من خالقها، فالليلة قد تكون ليلة القدر، فتعالوا نلتمس فيها المدد، ونتزود بالصبر، ونتعشم خيرا من فضل الكريم، وندعو باللسان والقلب، لعل الدعاء يصادف ساعة استجابة في هذه الأيام...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق