أحب أن أضيف نقطة فى منتهى الأهمية. الدولة لا تعترف بما يخرج به القطاع الأهلى من حلول لمشاكله. استعان بالميكروباصات. أصبحت الآن تمثل 70% من وسائل المواصلات المتاحة للمواطنين. كان على الدولة أن تراقب وتطور هذه الوسيلة. مراقبة الحالة الصحية للسائقين بشكل دورى ومنتظم. للتأكد من عدم قيادتهم تحت تأثير...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق