الثلاثاء، 14 يوليو 2015

أم حمادة

ممتلئة القوام، مستديرة الوجه، تشيع فى ملامحها الطمأنينة والثقة. لا أحد يدرى وظيفتها بالضبط فى المستشفى، ولكنها على الأرجح كانت عاملة ثم اكتسبت بمرور السنين مكانة تسمح لها بالجلوس بلا عمل، أو بإعداد الشاى والقهوة للأطباء بأجر. كنت أحبها وأداعبها وأسألها عن سر تسميتها باسم «أم حمادة» برغم أنها لم...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق