عمرو صلاح أرجو فى البداية يا سيادة الرئيس أن تجدك تلك الرسائل فى أحسن حال قد يكون عليه حاكم، أى أن يكون مرحباً بالاختلاف، حريصا على القراءة بعناية واهتمام، مستعدا لسماع شىء مختلف غير الإشادة، أو غير ما يقوله المحيطون. أتمنى أن يجدك هذا الخطاب اليوم فى حالة أبعد عما يُسوق من أن كل نقد...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق