كل هذا السم المكثف فى تغريدات تقطر حقدا لا يبررها إلا دخول دائرة الظل، لرجل حلم بصعود سلم المجد من خلال الحملة الانتخابية للرئيس «عبد الفتاح السيسى»، وربما أدى بروفة «قسم اليمين» كوزير للشباب أو للاتصالات.. ثم فوجئ بأنه «كومبارس صامت» ليس أمامه إلا الذم أو (الردح) على «تويتر»!!. الرجل...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق