الأحد، 12 يوليو 2015

أصوات من طفولتى

لم أندم على شىء مقدار ندمى أننى لم أسجّل هذه الأصوات. بعضها عذب، بعضها أجشّ. بعضها عميق! بعضها حزين. لكنها أثمن ذكرياتي! «مسجد الدماطي» كان هو مسجد طفولتى المواجه لبيتنا مباشرة. ولم يكن عليّ إلا أن أتوضأ بسرعة حين أسمع الأذان، وأعبر الشارع بسرعة فأشرع فى الصلاة مع الجماعة. كانت أهم شخصية...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق