أصل القصة أن أحدهم كان يحاول التشكيك فى الدين ويحاول أن يهدم بديهيات الإيمان مستشهدا بسوفسطائيات علم الكلام. وفى سياق المناقشة كتبت له ما يلى: «طريقنا لا يمر بعلم الكلام المعقد، طريقنا هو: «وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ». كتبتها وأنا غير منتبه لها. وفجأة انتبهت لما كتبت. لا أدرى ما حدث لى. وجدت...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق