تخيل لو كان عمر الشريف، رحمه الله، مازال حياً، ثم أقام مائدة رمضانية.. تخيل لمجرد التخيل.. كم عدد الذين كانوا يتسابقون للحضور، سواء كانت مائدة إفطار، أو مائدة سحور؟.. يمكنك أن تُخمن لماذا أضرب هذا المثل؟.. يمكنك أيضاً أن تعرف كم من هؤلاء، حضر جنازة الممثل العالمى؟.. طبعاً ضيوف «العزومة» بلا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق