الثلاثاء، 3 أبريل 2018

فى وداع أحمد خالد توفيق

لا يحتاج أى إنسان لأن يقرأ أحمد خالد توفيق، وإنما تكفيه فقط قراءة تعليقات وكلمات الكثيرين جداً، بكل ما فيها من حزن ووجع، ليدرك أنه أمام إنسان كان جميلاً، وكاتب كان مهماً.. فقد كان الرحيل المفاجئ لأحمد خالد توفيق بمثابة باب ضخم انفتح ليعبر هؤلاء الكثيرون، حيث يترك كل منهم كلمة أو شهادة حب واحترام...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق