لا تبقى كرة القدم طوال الوقت أسيرة داخل ملاعبها ووسط مدرجاتها ونجومها وجماهيرها.. ولكنها تتحول أحياناً إلى ساحات مفتوحة أمام كل مَن يريد التمرد وتكسير جدران وقضبان كل وأى زنزانة، مهما كان مكانها وحجمها وأقفالها وحراسها.. وإذا كنا قد اعتدنا رؤية المتمردين الذين لجأوا لكرة القدم ضد الفقر والحرمان...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق