عبرت جموع واسعة وواعدة من الشباب المصرى عن حب حقيقى غير زائف وحزن صادق، عقب سماعها خبر رحيل الأديب والروائى أحمد خالد توفيق، وهو يعطى رسالة أمل وتأمل فى نفس الوقت تقول إن جيلاً واسعاً من الشباب اختار أن يقرأ، ويحب دون توجيه أو إكراه، رغم كل الاتهامات المريضة التى لاحقته، وإن حولنا عظماء ومحترمين...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق