أن تحب شخصا، لا تعتبر هذا الشعور الفاعل رفاهة لك، أو هو مِنّة إليه منك، إنما المحبة هنا مسؤولية مشتركة تتقاسماها معا، خاصة إذا ما كانت على أساس عقلى، وليست مجرد عواطف رومانسية واهية، هذه المسؤولية تقتضى أول ما تقتضى أن تبصّره بأخطائه قبل مدح نجاحاته، ومحبة الرؤساء، أينما كانوا- سواءً على سُدة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق