قالت لى غاضبة (كلما) كتبت مقالا يرفضون نشره، قلت لها ضاحكا بينما أنا (قلما) كتبت مقالا ورفضوا نشره. سألتها: هل تعتقدين أننى أكتب ما يريدون نشره، أم أكتب قناعاتى مع مراعاة أن تظل تحت سقف المسموح؟ لم أنتظر إجابة، تركت الكرة فى ملعبها. لا أنكر أننا نعيش فى زمن يجعلنا جميعا نأخذ...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق