السبت، 7 أبريل 2018

الريشة

عزيزى توم هانكس.. هجرت المهنة تقريباً بمعناها الواسع الملىء بالكد والشقاء، واختزلت علاقتى بها فى كتابة المقال والرأى، لذلك أكتب وعينى على الزملاء الذين تقوم المهنة على أكتافهم، ولولاهم ما كانت صحافة ولا كانت أعمدة رأى. زملائى المحررون، جامعو الأخبار، ملتقطو الانفرادات، محاربو التعتيم،...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق