هذه قصة «غريبة» ولها العجب.. كانت مذيعة تعمل فى ماسبيرو، لم يسمع بها أحد طوال مشوارها المهنى.. وفجأة شعرت أنها زعيمة وناشطة سياسية بعد الثورة.. أخذت حبوب الهلوسة وليس حبوب الشجاعة، وتم فصلها.. هربت إلى إسطنبول لتعمل فى قناة الشرق مع أيمن نور.. اكتشفت أنها فى الضياع فاستقالت، ولكن لتعمل فى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق