كان الجو مشمسا وطلات الصبح البهى تزحف بعطرها على المكان، وصاحبنا متفائل بيوم جديد عله يرى فيه ما يثلج صدره ويدخل ولو قليلا من التغيير على حياته الرتيبة، كانت الساعة تدق السابعة وهو وسط المارة سائر نحو سيارته على دقات الأقدام التى تؤنسه وكأنها تحرسه، وصل صاحبنا لسيارته ثم نادى على عامل الجراج...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق