عندما نزلت يوم ٢٦ مارس ٢٠١٨ لأعطى صوتى فى انتخابات الرئاسة تصورت أن نزولى فى ساعات النهار الأولى سيسمح لى بالانتهاء من التصويت فى دقائق معدودة على أساس أن الموظفين سيكونون فى مكاتبهم أو مصانعهم والشباب فى جامعاتهم والسيدات إما فى المنازل يعدون للغداء قبل النزول أو فى محال عملهم، وكان من حسن حظى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق