لم أجد أبلغ من الكلمة الشهيرة (خليهم يتسلوا) حتى أصف تلك الحالة من اللامبالاة واللااستجابة واللاتقدير تجاه ما يحدث الآن من ردود فعل واسعة النطاق وبالغة الاستياء بشأن موضوع بدء نصب أكشاك الفتوى فى محطات المترو كتجربة رائدة سيتم تعميمها فيما بعد. كتبت ثلاث مرات عن هذا الموضوع آخرها رداً على تعقيب...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق