لا أدرى من أين يأتينا هؤلاء المتأسلمون بسيل البذاءات والشتائم، الذى يبدأ بسب الأحياء، وينتهى عند الأموات، حتى يتوارى خجلا الساقط من الحديث أمام ما يقولون وما يسيئون. الغريب أن حديثهم لا ينقطع عن مكارم الأخلاق، ومأمورون أن يدفعوا السيئة بالحسنة، حتى تزول العداوة بين الناس، ولم تتحرك...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق