رن جرس التليفون فقمت بالرد. قال: أنا حسنى الذى تحدثت معك بالأمس. قلت: أنا لا أعرف أى حسنى باستثناء أبوعلاء الحرامى. رد فى حدة: أنا المطوّر العقارى الذى قمت سيادتك بزيارته أمس فى مكتبه. أوضحت له بهدوء أن النمرة غلط، لكن قبل أن أغلق الخط سارعت بسؤاله من باب الفضول: أخبرتنى أنك مطور عقارى.. صح؟...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق