برغم كآبة هذه القصة التى تلقيتها من الدكتور محمد شوقى فإنها تشير إلى الواقع الأليم للمواطن المصرى. ■ ■ ■ فتح عينيه فى انزعاج استجابة لصوت امرأته تنادى باسمه لتستحثه على الاستيقاظ، فنهض فى تكاسل شاعرا أن قدميه لا تكادان تحملانه. تمتم فى خفوت: «ملعون أبو الشغل على العيشة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق