الحُب- الذى يُبْصِرُ- يُخضِعُ مَن يشاء لسلطانه القادر، لأنه من العجائب، ويملك مقومات لا محدودة فى تغيير الأرواح وصياغتها، إذْ له «آياتٌ تُرَى ومعارفُ»، ولا يستطيع أحدٌ- مهما أُوتى من قوةٍ- مقاومته أو صدّه، فهو الأسمى الذى يُحرِّك سهامه نحو مَن يشاء، وفى الوقت الذى يرغب، فلا قانون فى الحُبِّ، إذ...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق