يوم الأربعاء الماضى تم إنشاء مجلس قومى لمكافحة الإرهاب. ضم المجلس عدة جهات ووزارات «سيادية» ودينية وتعليمية وبعض الشخصيات العامة. أما اللافت للنظر فكان غياب وزارة الثقافة، فجذور ظاهرة التطرف لها ارتباط وثيق بالفقر الثقافى والفكرى والمعرفى، الذى يؤدى إلى فقر مادى يساعد بدوره على انتشار...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق