أصبحت الفوبيا حديث الشارع المصرى هذه الأيام، تحولت إلى دراما أحياناً وكوميديا أحياناً أخرى، تحولت إلى فوبيا بالزيت، وفوبيا بالبصل، وفوبيا بالباشميل، وفوبيا يا دنيا فوبيا، وفوبيا حُبنا، وفوبيا خضرا، وفوبيا ناشفة، إلى آخر ذلك من كثير يتوافق مع الحالة المصرية، التى تنتج دائماً كل ما هو جميل حين...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق