إطلاق اسم اللواء محمد نجيب على أكبر قاعدة عسكرية فى مصر والمنطقة يمثل مصالحة مع التاريخ، وليس مجرد رد اعتبار لاسم وطنى كبير، ذلك أن أى تقييم منصف لثورة يوليو 1952 لا يمكن أن يتجاهل دور محمد نجيب فى إنجاحها، خاصة ليلة 23 يوليو.. فى هذه الليلة كانت خطة الضباط الأحرار، التى وصفها زكريا محيى الدين،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق