لست ناصرياً، ولم أتلق دروساً فى نوادى الفكر الناصرى، ولا شملتنى قوائم عضوية الحزب الناصرى، ولم ألف رأسى يوماً بشال عبدالناصر، فلست درويشاً فى الحضرة الناصرية، ولم أرتد يوماً قميص عبدالناصر تحت الجلد، ولا تاجرت باسم الزعيم والتجارة باسمه رابحة وتربح منها كثيرون. ولكن هالنى، وأنا المحب...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق