لم يكن يدرى أن ذلك المشهد الذى خلق فى نفسه رعبا من اللحظة الأولى سيعتاد عليه ويصبح جزءا متكررا من مشاهداته اليومية، أبراج المعادى أول ما تقع عليه عين الصعيدى فى قطاره الذى يقترب من محطته الأولى فى «مصر» فالقاهرة والجيزة هما «مصر» لنا نحن الصعايدة. الضخامة تلتقيها تلك العيون الزائغة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق