أدهشتنى تلك الموهبة الأدبية الواضحة للسفير/ فوزى العشماوى، والطريف أنه هو نفسه لا يدرى كم هو موهوب. القصة الأولى عبارة عن لقطة أدبية أسطورية، تقدم لنا فيها الأفيال حكمة الحياة. ولعلها من مخزون تجاربه أثناء تجواله فى بلاد الله. أدعوكم إلى قراءتها أولا ثم تأملها ثانيا. فهى مشتبكة كثيرا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق