من يصدق أن زكريا أحمد - هذا الشيخ المعمم الذى تطربش - الذى قدم لنا أعذب الألحان مثل أنا فى انتظارك.. والآهات، واختتمها برائعته «هو صحيح الهوا غلاب» هو نفسه الذى لحن أغنية نراها اليوم من علامات انهيار الفن، فى العشوائيات ونقصد بها أغنيته أو الطقطوقة التى يقول مطلعها: إرخى الستارة اللى فى ريحنا.....
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق