بغض النظر عن طبيعة القضية المنظورة تحت قبة البرلمان، سياسية جادة كتيران وصنافير، أو هزلية خادشة للحياء العالم كالكشف على عذرية بنات الجامعة (!)، فإن المطلوب هو الحد الأدنى من الصوت وتتولى الميكروفونات المثبتة أمام الأعضاء الموقرين إيصاله لكل الآذان المصغية. أقول هذا لأن آفة برلماننا أننا (نتكلم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق