كان الشراء والبيع بسوق الإبراهيمية نموذجاً لما يحدث فى الأسواق الشرقية، ففى السوق كنا نقابل فى أحيان كثيرة عربة يجرها حمار وقد حُملت بقصب السكر. وغالباً ما كانت أمى تشترى لى منه عوداً طويلاً، فآخذه معى إلى المنزل وأعطيه لفاطمة التى كانت تقطعه لى على نحو أستطيع به تناوله، وكان مضغ القصب يعتبر...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق