السبت، 24 يونيو 2017

وتغلَّب وزير السَّيف على وزير القلم

لا يخرُبُ العمران، وتتدهور الأحوال، وينتكس الإصلاح الاجتماعى والسياسى والثقافى، وينتقل الناس من الازدهار إلى الانهيار أو الاندحار أو الدمار، وتصبح «الفنون أقرب إلى الصناعات»، وتتحول الممالك والدول إلى طوائف متنازعة متحاربة، وتعظم النزعات العنصرية والعرقية والدينية، ويصبح أولو الأمر «ملوك طوائف»-...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق