فى الإسكندرية إذا طرحنا النادى السويسرى بأنشطته العامة المتنوعة وحفلاته الخاصة، فإنه كان بمقدورنا الذهاب إلى دور السينما الكثيرة، التى تعرض أفلاماً بلغتها الأصلية. وكانت أغلب هذه الأفلام أمريكية وإنجليزية وفرنسية الصنع. أما صناعة السينما المصرية فكانت لا تزال فى طور المهد، ولم تسنح لنا إلا فرص...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق