اعتدت أن أقضى الليالى الأخيرة من رمضان فى قرية ساحلية منعزلة أتمتع بالهدوء والخلوة والسكينة. هذه الليلة اقتحم المسجد رجل لم أشاهده من قبل، تقدم إلى الإمامة وبدأ الصلاة. الميكروفون كان عاليا بصخب. أحسست بانزعاج يفوق الوصف. خصوصا أن المصلين صف واحد، وصوته كان عاليا بطبعه، لا يحتاج أصلا إلى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق