هذه قصة أعتقد أننى رويتها من قبل. سافرت إلى لندن لزيارة ابنتى التى كانت تدرس هناك. فجأة شعرت بألم شديد. استدعى اللجوء إلى طبيب. دلتنى ابنتى على طبيب قريب. أثناء خضوعى للفحص. لفتت انتباهى صورة على الحائط للطبيب. بالملابس العسكرية. كان يطلق لحيته خفيفة مهذبة. ملامحه ليست إنجليزية. اسمه «مسانى». من...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق