في موسم رمضانى مصرى مرتبك، تفاوتت فيه مستويات الأعمال المعروضة، وتباينت آراء متابعيها حول مستواها، وحديث منتجيها عن نسب الإقبال عليها ومتابعتها يمضى «هذا المساء» وحده بهدوء وتأن كأنه لا يعنيه كل ذلك.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق