وقد أدرك المسؤولون السعوديون أنهم بحاجة للتغلب على ظريف فى منطقته الخاصة، فقد تراجعوا عن انتقاد السلوك السيئ لإيران وقرروا تقديم رسالة أكثر إيجابية حول الإصلاح، والثراء الثقافى فى المملكة العربية السعودية، وجعل صورتها تبدو أكثر انفتاحًا فى الآونة الأخيرة من قبل حملة الإصلاح فى ظل وجود نائب ولى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق