الأحد، 18 يونيو 2017

لصة ولصة

وقفت الفتاة أمام إحدى واجهات محل تجارى كبير وراحت تتطلع إلى المعروضات وفى حركاتها شىء من التردد والرهبة. تلكأت قليلاً ثم ما لبثت أن تمالكت جأشها وقررت الدخول. فتحت الفتاة حقيبة يدها ثم سارت فى طرقات المحل تتصنع التؤدة والرزانة، وكانت امرأة تترقبها منذ أول وهلة وتسير فى إثرها كما يتبع الكلب...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق