الجزيرة باتت اليوم تخاطب نفسها، مثلها مثل الإعلام الموجه للدول فى حقبة الستينيات التى لطالما سخرت منها، لم يعد يتابع الجزيرة ويتأثر بها اليوم سوى الجماعات المتطرفة وأنصارها، ابتداءً من الإخوان المسلمين وصولاً لداعش، المواطن العربى الثورى الطامح للأفضل، مثقف الطبقة المتوسطة الذى كان يحلم بالحرية...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق