عزيزى القارئ، إن كنتَ تظنُّ أن قشرةَ البندق أهمُّ من ثمرتها التى فى قلبِها. فلا تقرأ هذا المقال، فهو ليس لك، بل هو لمن يؤمنُ، مثلى، أن الثمرةَ المعطوبة لا قيمة لها، وإن كانت قشرتُها برّاقةً زاهيةً تسُرُّ الناظرين. هذا المقال لمن يعتقد أن الجوهرَ أولى من المظهر، وأن المضمونَ أهمُّ من الشكل....
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق