خلال عام تقريبا، بثت قناة «ماسبيرو زمان» التى أطلقها التليفزيون المصرى، مئات من مواده العظيمة، منذ إنشائه فى الستينيات من القرن الماضى، قلت فى مقال سابق، إننى أصبحت قاب قوسين او أدنى من «التوحد» مع القناة الجديدة القديمة، فكلما أذاعت برنامجا أو مسلسلا من كلاسيكيات الدراما المصرية، أشعر بغصة فى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق