قبل حوالى أسبوع كنت قررت الكتابة عن الناقد الكبير سمير فريد لكننى تراجعت فى اللحظة الأخيرة، خشيت أن يفسر البعض ما سأكتبه بأنه مرثية فى وداع الأستاذ والمعلم الكبير وهو مازال على قيد الحياة، كنت أبحث عن طريقة لكى أقول له «أنا باحبك يا أستاذ»، ربما قلتها له تليفونيا وفى لقاءات مختلفة جمعتنى به،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق