السبت، 8 أبريل 2017

لا لن تقرأ الفاتحة على ماسبيرو

عنوان مقالى من مشاعر الأسبوع الماضى كان: هل نقرأ الفاتحة على ماسبيرو؟ عنوان هذا المقال هو: لا لن نقرأ الفاتحة على ماسبيرو لست محامياً ولكنى عينت نفسى محامياً عن ماسبيرو. المقال السابق يعنى أن ماسبيرو على وشك الموت بأياد خارجية، بنيران صديقة مع سبق الإصرار والترصد،...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق