كلما حاولت المرأة المصرية تخطى حواجز الجهل والتخلف والتعصب جاءتها الضربة من بنات جنسها، لتعود للمربع رقم صفر أسيرة الحجر على أفكارها، وتختين أعضائها، وتجريم وجودها على الخريطة السياسية. وفى قلب حالة الارتباك المجتمعى التى تخلط الدينى بالفكرى، والخاص بالعام، والتنوير بالفجور، والسمعة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق