فى عام ٦٤ ميلادياً وبينما جلس نيرون، آخر ملوك الإمبراطورية الرومانية، إلى نفسه يفكر فى أمر يخلد اسمه فى التاريخ، قفزت إلى رأسه فكرة أن يعيد بناء روما وكانت وقتها مدينة أسطورية فى مبانيها ومعابدها ومكتباتها وعلومها، تاريخ صنعه ملوك وشعوب وطغاة وحفروا أسماءهم فى تاريخ تلك الأمة، وهو كان ما يؤلمه...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق