بين فترة وأخرى نستيقظ على سقوط صخور ضخمة من أعلى تلال المقطم - ولا تقولوا جبل المقطم - سواء على بيوت التعساء فى عشوائيات الدويقة، أو غيرها.. أو على عرض الطريق. مغلقة هذا المحور الحيوى.. مهددة البشر مارة أو داخل السيارات. وهذه الظاهرة ليست وليدة هذه الأيام.. بل نعرفها منذ أخذ المصريون...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق