للمرة المائة تندلع فتنة جديدة بين أبناء الصعيد، وللمرة الألف سنعاود القول إن العمل فى لحظات الأزمة ليس إلا رتقا فى ثوب فكرى يحتاج إلى التجديد، وعلى الأجهزة المعنية بتشكيل الوعي العمل يدا بيد لوأد الفكر المتطرف، الرافض للآخر، والمحرض على العنف. فى كل مرة تشتعل شرارة الفتنة نسارع جميعا،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق