السبت، 8 أبريل 2017

«بين السَّعف والأغصان»

يحتفل مَسيحيُّو العالم اليوم بعيد «أحد السَّعَف» أو «أحد الشَّعانين»؛ و«السَّعَف» يرجِع إلى استقبال الجُموع للسيد المسيح فى أثناء دُخوله «أورُشليم»، حاملةً سَعَف النخيل وأغصان الشجر. أمّا كلمة «شَعانين» فهى تعود إلى هُتاف الشعب فى ذٰلك الاستقبال: «هُوشَعْنا لابن داوود» التى تعنى: «خلِّصنا يا ابن...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق