رحل أسامة الباز مرتين.. واحدة حين فاضت روحه وصعدت إلى بارئها. والثانية قبل سنوات طويلة، 19 عاما وأكثر قليلا، حين تحول من مستشار يصنع السياسات إلى مستشار لا يُستشار. حين رحل فى المرة الأولى، وجرى تجنيبه، وإخراجه من الصورة، كان خروجه يؤذن برحيل نظام فقد عقله قبل أن يفقد بعد...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق